أعربت الفدرالية البينمهنية المغربية للحوامض عن قلقها من التداعيات الثقيلة للظروف المناخية القاسية والفيضانات الأخيرة التي همت عددا من مناطق المملكة، خصوصا بمنطقتي الغرب واللوكوس، مؤكدة أن المعطيات الأولية تشير إلى خسائر مادية كبيرة تكبدها المنتجون، بما قد يؤثر على مداخيلهم وقدرتهم على استئناف النشاط الفلاحي.
وأوضحت الفدرالية، في بلاغ لها، أن غزارة التساقطات وارتفاع منسوب الأودية، إلى جانب قوة الرياح، تسببت في تساقط كميات مهمة من الثمار، خاصة أصناف البرتقال، فضلا عن فقدان عدد من المهنيين لمخزوناتهم من الأسمدة والمعدات الفلاحية.
كما حذرت من مخاطر تقنية تهدد المغروسات، أبرزها اختناق وتعفن الجذور في الأشجار المغمورة بالمياه، والتي تمثل نحو ثلث المساحة الإجمالية للحوامض بالمناطق المتضررة، في حال استمرار ركود مياه الفيضانات لفترة أطول.
وأمام حجم الأضرار، دعت الفدرالية إلى تدخل عاجل من السلطات العمومية لمواكبة المنتجين ودعمهم للحد من آثار الكارثة وضمان استمرارية النشاط، معربة في المقابل عن امتنانها للملك محمد السادس عقب توجيهاته للحكومة بإطلاق برنامج استعجالي لدعم الساكنة والفلاحين المتضررين، ومؤكدة أملها في أن تحظى سلسلة الحوامض بحصة مهمة من الدعم قصد إعادة تأهيل المغروسات والاستعداد للموسم الفلاحي المقبل.
20 دقيقة














