ما يزال النقل في العالم القروي يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه سكان المناطق القروية والجبلية، في ظل ضعف البنيات الطرقية وغياب خطوط نقل عمومية منتظمة، وهو ما يفاقم معاناة التنقل اليومية.
وفي هذا السياق، نبهت عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى استمرار هذه الإشكالية، مؤكدة أن عدداً من المناطق القروية تعيش عزلة حقيقية تدفع المواطنين والطلبة والعمال إلى الاعتماد على ما يعرف بـ“النقل السري”، في ظروف تفتقر لشروط السلامة.
وأوضحت، في سؤال شفوي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك، أن ضعف الربط الطرقي وارتفاع كلفة التنقل يساهمان في تفاقم الهدر المدرسي وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، مشيرة إلى أن رخص “النقل المزدوج” لم تعد كافية لتغطية الخصاص المسجل في هذه المناطق.
وتساءلت عن الإستراتيجية الحكومية لتنظيم وتطوير النقل بالعالم القروي، إلى جانب تبسيط مساطر منح رخص النقل المزدوج وتشجيع الاستثمار في الخطوط القروية، فضلاً عن تعزيز التنسيق مع المجالس الترابية لتجويد وتعميم خدمات النقل المدرسي بالدواوير المعزولة.
20 دقيقة : هيئة التحرير












