أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق إجراءات جديدة لتعزيز التحسيس بخطورة داء السل، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربته، مع التركيز على الأشكال خارج الرئة التي تظل أقل شهرة رغم انتشارها.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع التشخيص المبكر وتحسين الولوج إلى العلاج، خاصة في ظل صعوبة اكتشاف هذا النوع من السل، الذي يمثل أكثر من نصف الحالات المسجلة بالمغرب.
وفي هذا السياق، سيتم تنظيم ندوة علمية وطنية عن بعد بمشاركة مهنيي الصحة وخبراء وفاعلين دوليين، لتدارس الوضع الوبائي ومناقشة أحدث طرق التشخيص والعلاج.
وأكدت الوزارة أن محاربة السل تندرج ضمن أولويات الصحة العمومية، في إطار مخطط وطني يروم تقليص الوفيات والإصابات في أفق 2030، عبر تعزيز الكشف المبكر وتحسين التكفل بالمرضى.
كما شددت على أهمية الالتزام بالعلاج وتفادي الانقطاع عنه، داعية مختلف المتدخلين إلى مواصلة التعبئة للحد من انتشار هذا المرض.
20 دقيقة













