في وقت تراهن فيه المملكة على إصلاح منظومتها الصحية وتعزيز مواردها البشرية، يبرز ملف طلبة كليات الطب والصيدلة كأحد التحديات المطروحة، خاصة في ما يتعلق بظروف التكوين والدعم المادي المصاحب له.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، نجوى ككوس، سؤالاً شفوياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول التأخر في صرف التعويضات المالية المرتبطة بالتداريب الاستشفائية لفائدة طلبة كليات الطب والصيدلة.
وأوضحت البرلمانية أن هؤلاء الطلبة يساهمون بشكل فعلي في تقديم خدمات استشفائية داخل المراكز الصحية والمستشفيات، من خلال التداريب والتطبيقات السريرية، ما يمكنهم من اكتساب مهارات مهنية أساسية داخل المنظومة الصحية الوطنية.
غير أن هذه الفئة، تضيف ككوس، تعاني من تأخر متكرر في صرف التعويضات، وهو ما يطرح إكراهات مادية واجتماعية، خصوصاً بالنسبة للطلبة المنحدرين من مناطق بعيدة أو من أسر محدودة الدخل، في ظل تكاليف التنقل والإقامة والتجهيزات الدراسية.
واعتبرت أن هذا الوضع يتناقض مع أهداف إصلاح القطاع الصحي، مؤكدة أن احترام آجال صرف التعويضات يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق الإنصاف وتحسين جودة التكوين.
وختمت مساءلتها بالمطالبة بتوضيح أسباب هذا التأخر، وكشف التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسوية هذا الملف وضمان صرف التعويضات بانتظام، بما يحفظ كرامة الطلبة ويعزز فعالية التكوين الصحي بالمغرب.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













