عاد ملف القدرة الشرائية إلى الواجهة بقوة خلال جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتأثيره المباشر على الحياة اليومية للمغاربة.
وسجلت النقابات، ضمنها الاتحاد المغربي للشغل، أن فئات واسعة من الأجراء تعاني من تدهور ملموس في أوضاعها المعيشية، نتيجة الارتفاع غير المسبوق في أسعار المواد الأساسية.
ودعت المركزيات النقابية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الطبقة العاملة، محذرة من اتساع رقعة الهشاشة الاجتماعية، خاصة في صفوف الفئات ذات الدخل المحدود.
كما شددت على ضرورة احترام الحريات النقابية وتحسين ظروف العمل، معتبرة أن الاستقرار الاجتماعي يظل رهينا بمدى الاستجابة الفعلية لمطالب الشغيلة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













