أكد الملك محمد السادس أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما المملكة يمثلان أحد أهم عناصر قوتها، خاصة في ظل محيط إقليمي ودولي يشهد أزمات وتحولات متسارعة.
وأوضح الملك أن استقرار المؤسسات ونجاعة عمل الدولة يشكلان الأساس الذي ترتكز عليه مختلف الأوراش التنموية، ويساهمان في تعزيز الثقة ودعم الاستثمار وتحقيق النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن المغرب برهن خلال السنوات الأخيرة على قدرته في تنظيم التظاهرات الدولية ومواجهة الأزمات والكوارث، من خلال اعتماد مقاربات استباقية عززت مكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يظل شرطاً أساسياً لمواصلة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين
20 دقيقة التحرير














