أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عزمها التوجه إلى الهيئات الدولية المختصة، على خلفية ما قالت إنها انتهاكات طالت مهاجرين غير نظاميين خلال أحداث العبور التي شهدتها سبتة ومليلية في يوليوز الماضي.
وكشف رئيس المنظمة، نوفل البعمري، خلال ندوة صحفية بالرباط خُصصت لتقديم تقرير حول الأحداث، أن الهيئة وثقت معطيات وشهادات تتعلق بحرمان مهاجرين من الماء والغذاء، وتعرض بعضهم لاعتداءات جسدية، إلى جانب تسجيل ملاحظات بشأن طريقة التعامل مع جثامين الضحايا.
وأوضح البعمري أن المنظمة واكبت تطورات الأزمة وأعدت تقريراً مفصلاً بشأنها، مؤكداً أنها تعتزم الانتقال إلى مرحلة مراسلة الهيئات الدولية المعنية، والمطالبة بفتح تحقيقات بشأن الوقائع التي تضمنها التقرير.
كما انتقدت المنظمة ما وصفته بتصاعد خطابات الكراهية والعنصرية ضد المهاجرين، خصوصاً من جانب تيارات اليمين الإسباني، داعية إلى وقف الخطابات التحريضية والتمييزية الموجهة ضد المهاجرين المغاربة وغيرهم.
وبخصوص القاصرين، أثار التقرير مسألة غياب معطيات دقيقة بشأن أعدادهم وجنسياتهم، كما طالب بتحديد هويات المتوفين والتواصل مع عائلاتهم، وفتح تحقيق مستقل وشامل في ظروف الوفيات وباقي الانتهاكات المزعومة.
ودعت المنظمة السلطات الإسبانية إلى الكشف عن نتائج التحقيقات المرتبطة بالأحداث وضمان حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة، إلى جانب التحقيق في مختلف الادعاءات المرتبطة بسوء المعاملة والحرمان من المواد الأساسية.
وخلصت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى المطالبة بوقف الحملات والخطابات العنصرية ضد المهاجرين، مؤكدة أنها ستواصل تتبع الملف على المستويين الوطني والدولي.
20 دقيقة : التحرير













