غادر إدريس وحسن صباح اليوم السبت المستشفى الجامعي بوجدة، بعد تماثلهما للشفاء من فيروس كورونا المستجد، وسط احتفال وترحيب من الأطر الإدارية والطبية والتمريضية والعاملين بالمستشفى. وذلك بعد تسجيل حالتين للشفاء لأول مرة على مستوى عمالة وجدة.
وفي تصريح لجريدة “20 دقيقة” قال أول مصاب بالفيروس بالجهة الشرقية، إن الأيام التي قضاها بالمستشفى الجامعي بوجدة (26 يوما) كانت عصيبة عليه، خاصة الأسبوعين الأولين. مضيفا أن عرضه على طبيب نفسي داخل المستشفى، جعله يتجاوز الأزمة النفسية ويتكيف مع الواقع والمرض. وأشار إدريس أن تجربته مع الفيروس، كان يغلب عليها “الايمان والصبر”. وقدم المعافى من المرض نصائح لعامة المغاربة بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وذهب أبعد من ذلك “أريد أن أقول إن الاحتياط من المرض أصبح واجبا حتى داخل الوسط العائلي، بعد انتشار بؤر فيروسية داخل البيوت”.

وانتهز إدريس فرصة تعافيه ومغادرته المستشفى الجامعي، من أجل تقديم الشكر لمدير المركز الاستشفائي الدكتور عبد الكريم الداودي، وكل الأطقم الإدارية والطبية وشبه الطبية والعاملين بالمستشفى على المجهود الاستثنائي الذي يبذلونه على مدار الساعة.
وكان إدريس البالغ من العمر 39 سنة ظهرت عليه أعراض وباء كوفييد 19 المستجد، بعد عودته من رحلة جوية من بريطانيا إلى مسقط رأسه بمدينة أحفير. وظل تحت الرعاية الصحية للمستشفى الجامعي بوجدة ما يقارب من أربعة أسابيع حتى شفي اليوم تماما من المرض.
20 دقيقة/ مولود مشيور













