خلال حوار أجرته اذاعة ارابيل ببروكسيل مع الدكتور الفايد ،صرح أن من قام بالضجة اشخاص لا يعلمون شيئا ‘ ناس ديال السياسة ،وهم أناس معروفون و من جانب واحد ، اضاف بالاسلوب الدارجي هم من((ديك الجيهة للواد )).
واضاف الفايد ان هذا الذي قام بالضجة ، اتصل بي عشر مرات لكي اكون ضيفا على برنامجه قفص للاتهام مضيفا ذلك ليس برنامج للباحثين و العلماء ، ذلك برنامج للدردشة و لتقزيم الناس ، “وأنا لم اسمح لنفسي ان يراني المغاربة في ذلك البرنامج ، ولا يقبل ان يرى المغاربة الفايد بذلك البرنامج “.
و بالنسبة لرده حول الشريط الذي اثار ضجة ، فصرح أنه قديم منذ سنتين وكان ذلك في مؤتمر علمي حول الاعجاز وكان موضوع الاعجاز في الصوم ، واضاف أن المعجزة لا تفسر بالعلم ..و أن هؤلاء بعد سنتين و اخرجو الشريط على اساس أنه للحظة فهذا أكبر دليل أن عملهم مبيث و لا يهمهم صحة المغاربة .
وقال الدكتور الفايد أنه لم يقل للناس بهم السكري و يصومون ، بل كان الخطاب لمن تعودوا أن يصوموا و هم مصابون بالسكري ، وكلامي كان في مؤتمر علمي و العلماء هم من لهم الحق في محاسبتي و انتقادي من أهل التخصص ، وليس شخص حاصل على درجة الابتدائي .
و في سؤال للصحفي الزميل المقتدر : أن الكثير يحاسبونك على مرجعيتك الاسلامية و استدلالك بالقران ،.. فكان رد الفايد لماذا عندما نستدل بالتوراة لايقولون شيئا ، في مؤتمرات علمية هناك علماء يستدلون بالثوراة ، ولماذا لا نستدل بالقران ..
وصرح الفايد أن له قناة في اليوتوب لكونه مقصى من الاعلام المغربي .
واضاف أن الشريط الثاني الذي اثار حوله ضجة هو بخصوص صيام المرضى و الذين لا يقدرون على الصيام و حدد مجموعة من المرضى الذين لم يتحدث عنهم في شريطه بقوله (( هؤلاء لا نقاش و لا دخل لهم بشريط الفيديو ) .ويضيف الفايد نحن نعلم الناس كيف يصومون .
و صرح الفايد أنه منذ السبعينيات وهو يواجه الانتقاد و لكن المغاربة ليسوا أغبياء ،،
و ختم الفايد قوله بكونه سيستمر و سيواصل في عمله و “من يريد مناقشة الفايد فاليحضر ندوة علمية ، و خطابي سيكون دولي و ساعمل على النشر بثلاث لغات ، و حتى بالامازيغية ،،الانجليزية و الفرنسية و العربية و الامازيغية لكي الخطاب يصل للعالم “.













