الفايد يكشف حقائق الضجة الاعلامية ضده

رفضت المشاركة في برنامج قفص الاتهام ..

14 أبريل 2020
الفايد يكشف حقائق الضجة الاعلامية ضده

خلال حوار أجرته اذاعة ارابيل ببروكسيل مع الدكتور الفايد ،صرح أن من قام بالضجة اشخاص لا يعلمون شيئا ‘ ناس ديال السياسة ،وهم أناس معروفون و من جانب واحد ، اضاف بالاسلوب الدارجي هم من((ديك الجيهة للواد )).

واضاف الفايد ان هذا الذي قام بالضجة ، اتصل بي عشر مرات لكي اكون ضيفا على برنامجه قفص للاتهام مضيفا ذلك ليس برنامج للباحثين و العلماء ، ذلك برنامج للدردشة و لتقزيم الناس ، “وأنا لم اسمح لنفسي ان يراني المغاربة في ذلك البرنامج ، ولا يقبل ان يرى المغاربة الفايد بذلك البرنامج “.

و بالنسبة لرده حول الشريط الذي اثار ضجة ، فصرح أنه قديم منذ سنتين وكان ذلك في مؤتمر علمي حول الاعجاز وكان موضوع الاعجاز في الصوم ، واضاف أن المعجزة لا تفسر بالعلم ..و أن هؤلاء بعد سنتين و اخرجو الشريط على اساس أنه للحظة فهذا أكبر دليل أن عملهم مبيث و لا يهمهم صحة المغاربة .

وقال الدكتور الفايد أنه لم يقل للناس بهم السكري و يصومون ، بل كان الخطاب لمن تعودوا أن يصوموا و هم مصابون بالسكري ، وكلامي كان في مؤتمر علمي و العلماء هم من لهم الحق في محاسبتي و انتقادي من أهل التخصص ، وليس شخص حاصل على درجة الابتدائي .

و في سؤال للصحفي الزميل المقتدر : أن الكثير يحاسبونك على مرجعيتك الاسلامية و استدلالك بالقران ،.. فكان رد الفايد لماذا عندما نستدل بالتوراة لايقولون شيئا ، في مؤتمرات علمية هناك علماء يستدلون بالثوراة ، ولماذا لا نستدل بالقران ..

وصرح الفايد أن له قناة في اليوتوب لكونه مقصى من الاعلام المغربي .

واضاف أن الشريط الثاني الذي اثار حوله ضجة هو بخصوص صيام المرضى و الذين لا يقدرون على الصيام و حدد مجموعة من المرضى الذين لم يتحدث عنهم في شريطه بقوله (( هؤلاء لا نقاش و لا دخل لهم بشريط الفيديو ) .ويضيف الفايد نحن نعلم الناس كيف يصومون .

و صرح الفايد أنه منذ السبعينيات وهو يواجه الانتقاد و لكن المغاربة ليسوا أغبياء ،،

و ختم الفايد قوله بكونه سيستمر و سيواصل في عمله و “من يريد مناقشة الفايد فاليحضر ندوة علمية ، و خطابي سيكون دولي و ساعمل على النشر بثلاث لغات ، و حتى بالامازيغية ،،الانجليزية و الفرنسية و العربية و الامازيغية لكي الخطاب يصل للعالم “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق