أكدت الجمعيات الشريكة لصندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل الحق في الصحة الجنسية والإنجابية أن صحة المرأة وسلامتها يجب أن تشكل أولوية في محاربة فيروس كورونا المستجد.
وذكر بلاغ صادر عن الصندوق الأممي، اليوم الجمعة، أن “هناك حاجة ماسة لتدابير ملائمة للحفاظ على استمرارية رعاية صحة الأم وغيرها من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك تنظيم الأسرة والرعاية قبل الولادة وبعدها، وكذا الولوج إلى ولادة آمنة، خاصة في الأماكن الي قد يتأثر فيها الولوج إلى هذه الخدمات”.
وشدد البلاغ على حماية مهنيي الصحة الجنسية والإنجابية، الذين يقفون في الصفوف الأمامية لمواجهة كوفيد-19، من الإصابة بالمرض، وتزويدهم بمعدات الحماية الشخصية لمواصلة أداء عملهم المنقذ للأرواح في أفضل الظروف.
من جهة أخرى، أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أنه ينبغي، أيضا، إيلاء اهتمام خاص لتخصيص موارد بشرية ومالية لضمان استمرارية خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك توفير موانع الحمل وأدوية أساسية لصحة الأم وغيرها من الأدوية الأساسية، وكذا توافرها على المستوى الجهوي، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ تدابير لمنع العنف الأسري وحماية الضحايا ومتابعة الجناة وفقا للقوانين المعمول بها.












