كشف وزير الصحة اليوم الاثنين، بمجلس النواب أن رفع حالة الطوارئ، يجب أن يكون تدريجيا، إذ أن الوضعية الوبائية بالمغرب تختلف حسب الجهات.
وأضاف أن الحكومة تشتغل على استراتيجية رفع الحجر، وتوسيع رقعة التحاليل المخبرية، حيث أن هناك جهات تعرف استقرارا فيما يخص الحالة الوبائية، بينما هناك جهات أخرى، كالدار البيضاء سطات، ومراكش اسفي، وطنجة تطوان، أصحبت تمثل بؤر لتمركز الفيروس.
وحسب ذات المصدر فقد أشار وزير الصحة، إلى أن رفع حالة الطوارئ الصحية، يلزم القيام بإجراءات و تدابير أصعب من فرض حالة الطوارئ نفسها.
وأوضح ايت الطالب أن معدل انتشار الفيروس بالمغرب قد تقلص، لكن استمرار اليقظة و التعبئة حتى نتمكن من محاصرة الوباء شيء ضروري، وأضاف أنه جرى إغلاق المصانع بعدما تحولت إلى بؤر للفيروس، مع اتخاذ جميع التدابير بالنسبة للعمال والعاملات لوضعهم بالحجر الصحي.
وجدد وزير الصحة، التذكير بأن الإجراءات التي اتخذها المغرب بتعليمات من الملك محمد السادس جنبت البلد حوالي 6000 وفاة بكورونا، مشددا على أن “التعليمات الملكية مكنتنا من تجنيب بلادنا السيناريو الأسوأ ولربما الوصول إلى الهلاك”.














