حطت مساء أمس السبت بمطار تطوان سانية الرمل طائرتان تابعتان للخطوط المغربية كانتا تقلان 302 مغربيا، من بينهم مسنون وأطفال ورضع، من العالقين بتركيا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وكان على متن الرحلتين الدفعة الرابعة من المغاربة العالقين بتركيا، على أن تتواصل رحلات مماثلة خلال الأيام المقبلة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وقال مدير مطار تطوان سانية الرمل، حسن الليموني، إنه “في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب فيروس كورونا، استقبل مطار سانية الرمل عددا من الرحلات الجوية التي أقلت أزيد من 1000 مغربي عالق بإسبانيا وتركيا”.
وأضاف أنه “تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السير الجيد للعملية في ظروف حسنة مع احترام الإجراءات الاحترازية والبروتوكول الصحي المعمول به وذلك بمشاركة كافة المتدخلين بالمطار”.
وتابع قائلا: “تمت تعبئة عدد من الموارد من أجل خفض المخاطر الصحية من بينها توفير الكمامات وأجهزة التعقيم وعلامات التشوير والفحص بالكاميرا الحرارية. كما تم اتخاذ عدد من التدابير من أجل تسهيل الإجراءات المعمول بها في المطارات في احترام تام لقواعد التباعد الاجتماعي وتقليص مدة عبور المغاربة العائدين إلى أدنى حد لتجنب المخاطر المحتملة للعدوى”.
إثر ذلك، تم نقل المغاربة العائدين على متن عدة حافلات نحو مؤسسات فندقية بالشريط الساحلي تمودا باي التابع لعمالة المضيق-الفنيدق، حيث خضعوا لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، قبل قضاء فترة العزل الصحي وذلك في “امتثال صارم” للبروتوكول المعمول به مع توفير كامل ظروف الراحة والعناية اللازمة.
وتعتمد هذه العمليات نفس البروتوكول الصحي، إذ سيتم إجراء اختبارات للكشف عن الفيروس عند الوصول، فضلا عن الدخول في حجر صحي لمدة تسعة أيام في إطار المتابعة الطبية اللازمة، وذلك بغرض التأكد من أن المستفيدين لن يشكلوا خطرا على أنفسهم وعلى أسرهم وجيرانهم.













