في مبادرة من رئيس جمعية تينيسان للتنمية، السيد المندوب السامي للمياه والغابات، تعبيرا عن الوضعية المزرية التي آلت إليها الغابة من جرائم ترتكب يوميا في حقها من طرف عصابات التفحيم السري بالغابة التي تغطي جبال بني يزناسن وبالضبط غابة ” جبل فوغال ” المركز الغابوي :عين آلمو ” الذي تتقاسمة المسؤولية عمالة وجدة-أنكاد وعمالة بركان.
وجاء في النص المراسلة أنه بالرغم من تكاثر الأصوات المستنكرة لتدمير الغابة فإن هذا لم يمنع هذه الآلة التدميرية من التوقف ، بل أن هذه الآلة لم تطال أطراف الغابة أكثر ما أصبحت تطالها على مرمى حجر من المركز الغابوي المذكور باعتبار أن ذلك تحديا لإدارة المياه والغابات و تواطأ من جميع الجهات المسؤولة والغيورة .
وأضافت المراسلة أن أهمية هذا الموروث الطبيعي أضحت اكثر من أي وقت مضى مصدر مربح، بل أصبحت الفائدة منه تهدف إلى شراء عقارات ومنازل بداخل المدن المجاورة وكسب سيارات لنقل الفحم بدل الدواب بفضل سياسة تعبيد طرقات العالم القروي.
ودعا رئيس جمعية تينيسان للتنمية إيجاد حلول لهذه الآفة، والتدخل عاجلا لوضع حد لهذا التسيب وإيجاد حلول ممكنة بديلة للساكنة المجاورة والمحاذية للغابة، وحفاظا منا على ما تبقى من هذا المكتسب الطبيعي الذي يعد الرئة الوحيدة التي تتنفس منها المنطقة الشرقية.












