نسيم المزياتي / 20دقيقة
يعيش اطفال شارع واقعا مؤلما في زمان كورونا و كل الازمنة الاخرى بسبب غياب النظر إليهم من طرف المسؤولين ، النموذج من قرب مسرح الملكي بمراكش ، الساعة تشير الى واحدة صباحا ، أجواء هادئة و المكان شبه مهجور ، عندها يظهر العشرات من الاطفال يافعين يقومون بأعمال اجرامية أو تسول و غيرها من الاعمال الاخرى ، ايوب طفل قاصر من بين هؤلاء الأطفال الذين يقطنون في شارع لا معين لهم ، إذ يعيش أيوب وضعية مزرية بعد وفاة الأم و تزوج الأب ، عندها وجد نفسه في شارع ، إذ يصرح ايوب أن وضعه كوضع أصدقائه إذ يقول : 《 نحن اطفال منسيين لا معين لنا ليس لنا أهل و لا أحباب نحن هنا ضحايا المجتمع الذي لا يرحم أحد لذالك نطالب بحمايتنا من بعض الاشخاص المتشردون الذين يقومون بإغتصاب و نهب كل ما تكبدنا من عناء لاجله 》 . و عندها لاحظ بعد الزملاء طفلة صغيرة متشردة تقوم ببيع الورد و المناديل و ذهب لها سائلا : انت لا زلت صغيرة ما مشكلتك التي اجبرتك على قيام بهذه الاعمال و العيش في هذه الظروف الصعبة ؟!! فأجابته و الدموع تنزف من أعينها 《 انا كانت لي حياة مثالية أقرأ جيدا و كانت لي عائلة تحبني و تخاف عني الى ان حدث لأمي و أبي حادثة سير و 犀利士
لقوا مصرعهم و منذ ذالك الوقت و انا في شارع لا معين لي و ماقوم به هو بيع الزهور و المناديل لكي أجد ما أكله 》، و عندها بدأت الاسألة تحوم حول عدم ارتداء الكمامة و عدم الاخد بتدابير وقائية لمنع تفشي فيروس في ما بينهم ، و سؤال طرح هذه المرة على سلوى طفلة صغيرة ضمن هذه المجموعة فأجابت 《 نحن لا نعرف شيء عن هذا الفيروس و لا حاجة لنا لارتداء الكمامة و ليس هناك أي تدابير وقائية بيننا و ليس لنا علم أصلا بها 》، و طالب هؤلاء الاطفال بعدة مطالب كما جاء على لسان أيوب 《 نحن نطالب بحق العيش و لاشيء غير ذلك ، كما نطالب بأخدنا لدار الاطفال و عناية بنا على الاقل حتى تمر هذه الأزمة لكي لا تكون أي اصابة في صفوف اصدقائي 》
و جدير بالذكر أن هؤلاء الاطفال لا معيين لهم و رحيم يرحمهم في ظل هذه الجائحة لذالك يبقى السؤال : المطروح أين أعين هؤلاء المسؤولين عن هؤلاء الاطفال ؟؟!













