20 ددقيقة // خونا ماء العينين
خصصت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، اليوم الإثنين، جزءا من كلمتها الموجهة للدورة 45 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتعاطي لقضية الصحراء من شقها الحقوقي.
وأكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، أن مجلس حقوق الإنسان يواصل متابعة ومراقبة الوضع الحقوقي في الصحراء الغربية عن بعد.
وكشفت ميشيل باشليت، أن آخر مرة تم القيام فيها بمهام فنية في الصحراء تعود للخمس سنوات الماضية، معتبرة أنها حيوية لتحديد قضايا حقوق الإنسان الحاسمة من جميع الأطراف والمساهمة في منع تصاعد الشكايات.
وعبرت مفوضة حقوق الإنسان في سياق حديثها عن الوضع الحقوقي بالصحراء عن تطلعها إلى مناقشة معايير الزيارة الجديدة للبعثة الفنية مع جميع الأطراف في المستقبل القريب.














