أسر ضحايا “اكديم ازيك” تخلد ذكرى أحداث 8 نونبر الدموية

8 نوفمبر 2020
أسر ضحايا “اكديم ازيك” تخلد ذكرى أحداث 8 نونبر الدموية

دعت تنسيقية عائلات ضحايا أحداث “اكديم ازيك” إلى إعادة فتح ملف الضحايا إعلاميا وتسليط الضوء عليه انطلاقا من كون الذين سقطوا، هم الضحايا الحقيقيون في الملف، وأكدت استمرار ذوي حقوق الضحايا في انتظار قرار محكمة النقض في الطعن الذي قدمه دفاعهم.

وخلدت تنسيقية ضحايا أحداث “اكديم ازيك” الذكرى العاشرة، تحت شعار “حتى لا ننسى شهداء الواجب”، وطالبت بدحض أطروحة البوليساريو الانفصالية التي تقدم “الأعمال الوحشية التي تم ارتكابها في حق الشهداء على أنها “ملحمة” للتغطية والالتفاف على الطابع الإجرامي للأحداث”.

وشدد بيان التنسيقية، على ضرورة حفظ ذاكرة ضحايا الواجب الوطنى، من خلال تشييد نصب تذكاري بمدينة العيون، يحمل أسماء جل ضحايا الأحداث الأليمة، كما نادت التنسيقية، بجعل “يوم 8 نونبر من كل سنة يوما وطنيا للإحتفاء بشهداء الواجب الوطني، مع حث المؤسسات التعليمية ونوادي الطفولة والشباب على تنظيم أنشطة تحسيسية، تذكر بتضحيات الشهداء وبالمخطط الانفصالي الذي كان يستهدف الوطن”.

ودعت التنسيقية في نهاية البيان ، إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر واليقظة، ضد ما يحاك بمعبر الكركرات، في محاولات “بائسة لتكرار سيناريو “اكديم ازيك” بمختلف أوجهه البشعة، خاصة وأن نفس حملة التجييش التي سبقت أحداث مخيم “اكديم ازيك” هي نفسها التي يخطط لها حاليا، مع ما يصاحب ذلك من أعمال بلطجة أدت لقطع الطريق على مرور وسائل النقل من سيارات وشاحنات ومركبات تجارية ومدنيين في تحدِّ سافر لقرارات مجلس الأمن وآخرها القرار رقم 2548″ .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق