مهنيو النقل الطرقي يطالبون بفتح محطة أولاد زيان

16 يناير 2021
مهنيو النقل الطرقي يطالبون بفتح محطة أولاد زيان

عبر مهنيو القطاع عن تذمرهم من استمرار إغلاق أكبر محطة طرقية بالمملكة، في وقت تعرف فيه معظم المحطات على الصعيد الوطني استقبال الحافلات والمسافرين، مطالبين بالإسراع بفتحها من جديد.

قالت الجامعة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة إن استمرار غلق المحطة الطرقية أولاد زيان خلق لدى المهنيين “حالة من التذمر، بعدما تأزمت وضعيتهم المالية ولم يعد بمقدورهم توفير لقمة العيش”.

ولفتت الهيئة المذكورة في بلاغ لها، توصلت جريدة هـسبريس الإلكترونية بنسخة منه، إلى أن “أنماطًا أخرى تشتغل بأريحية، على غرار التاكسيات والنقل الحضري، رغم عدم احترامها للوسائل الاحترازية التي توصي بها وزارة الصحة، كما لا يتم تحرير مخالفات في حقها”.

وأوضح رئيس الجامعة يونس بولاق، ضمن تصريح لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن “المهنيين تضرروا كثيرا من إغلاق المحطة الطرقية، وتراكمت عليهم ديون كثيرة منذ 20 مارس الماضي، تاريخ بدء الحجر الصحي”.

وأردف رئيس الجامعة أنه “خلال عيد الأضحى الذي شهد فوضى بالمحطة اضطرت معها السلطات إلى إغلاقها، اشتغل المهنيون في الأزقة لحمل الركاب، لكن السلطات كانت تتدخل وتحرر مخالفات في حقهم”، على حد تعبيره.

وشدد المتحدث نفسه على أن “المهنيين تضرروا كثيرا من هذا القرار، لذلك قرروا الخروج والاحتجاج بشكل سلمي قصد لفت انتباه السلطات إلى وجوب فتح هذه المحطة”.

وأكدت الجامعة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، في بلاغها، أنه “حان الوقت من أجل إعادة فتح أبواب محطة أولاد زيان على غرار المحطات الطرقية على الصعيد الوطني التي استأنفت عملها وفق الشروط الاحترازية الموصى بها من طرف السلطات”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق