وقعت جامعة سيدي محمد بن عبد الله والوكالة المغربية للأمن والسلامة النووية والإشعاعية، يوم الجمعة بفاس، اتفاقية شراكة لتنفيذ برامج تكوينية في مجالات السلامة النووية والإشعاعية.
وتحدد الاتفاقية التي وقعها رئيس الجامعة رضوان المرابط والمدير العام للوكالة، الخمار المرابط، إطار التعاون الرامي الى المساهمة في التنمية وتثمين الكفاءات في مجال السلامة النووية والاجراءات الواجب اتخاذها لفادة الطلبة والأساتذة في هذه الميادين.
وتندرج في إطار برنامج تفعيل توصيات الاستراتيجية الوطنية للتكوين النظري والميداني في مجالات الأمن والسلامة النووية والاشعاعية وخصوصا الشق المتعلق بالفضاء الجامعي والأكاديمي.
وقال المدير العام للوكالة إن اتفاقية الشراكة تهدف الى تنزيل تكوينات في المجالات التي تستخدم الأشعة الأيونية، مثل الطب والفلاحة والصناعة والبحث بما يتيح تقنين ومراقبة استخدام هذه المنتجات والحد من مخاطرها على المجتمع والصحة.
ويهم الاتفاق أيضا، حسب المسؤول، تعزيز الجهود لتفعيل استراتجية الوكالة في مجال التكوين المتعلق بالأمن والسلامة بغاية تلبية الحاجيات القائمة على الصعيدين الوطني والجهوي مضيفا أن الوكالة تتطلع الى الانفتاح على البلدان الافريقية التي تعتبر المغرب بلدا رائدا في هذا الميدان.
ومن جانبه، نوه رئيس جامعة فاس بأهمية الاتفاقية التي تتيح في غضون السنوات المقبلة تكوين عدد كبير من الكفاءات في مجالات الأمن والسلامة النووية والاشعاعية لسد النقص المسجل في هذا الباب.
وأوضح أن هذه الآلية ستساهم في تعزيز البحث العلمي على صعيد الجامعة في مجالات السلامة النووية.
وتشمل الشراكة بين الطرفين تكوين المكونين واليقظة العلمية والتنظيمية والتعاون الجهوي والدولي، كما تروم تطوير برامج تكوينية في مجال السلامة النووية وتنظيم أيام اعلامية وتحسيسية حول المسائل المرتبطة بالموضوع.
كما سيتم القيام بأبحاث مشتركة في مجالات السلامة النووية والرهانات الصحية والبيئية والقانونية والاجتماعية والعمل على تطوير ثقافة السلامة النووية وتطوير شراكات على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية في هذا الصدد.
يذكر أن الوكالة المغربية للأمن والسلامة النووية والاشعاعية مؤسسة عمومية ذات طابع استراتيجي تأسست عام 2014، وتتولى تقنين ومراقة الأنشطة التي تفرز أنشطة أيونية. وهي تسهر على احترام الأنشطة والمنشآت لمعايير السلامة النووية والاشعاعية .












