خالد الشادلي/20 دقيقة
تشتكي بعض الدواوير بجماعة الويدان نواحي مراكش، العديد من الصعوبات الحياتية اليومية، كطرق، وغياب المستوصفات القرب، والمدراس.
كان السكان لتلك الجماعة يعقدون آمالا على المجلس القروي الحالي لتخفيف من معانتهم، لكن لا شيء تحقق على أرض الواقع.
ووفق أحد الفاعلين في المجتمع المدني الذي فضل عدم ذكر اسمه، أكد ل “20دقيقة” أن جماعة الويدان لم تقم بالواجب، ولم تترافع عن القضايا الضرورية التي تهم الساكنة، مثل نقص حاد في المستوصفات ودور الولادة، فضلا على هشاشة البنيات الأساسية، ختصة الطرق الذي تزداد سوء مع هطول الأمطار، كما أشار إلى شح في المؤسسة التعليمية، مما ساهم في ارتفاع نسبة الهدر المدرسي.
وقد طالب من والي جهة مراكش آسفي التدخل من أجل رفع الحيف على ساكنة الويدان، وإدراجها في التنمية المستدامة.













