تتوخى قافلة “انطلاقة درعة تافيلالت”، التي ينظمها المركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت، منح الفرصة للشباب للاستثمار في الجهة.
وتروم هذه القافلة، التي اختير لها شعار “قافلة انطلاقة درعة تافيلالت لمواكبة شباب الجهة حاملي المشاريع نحو مستقبل أفضل”، وتنظم بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إلى التعريف بالبرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات وتشجيع الفكر المقاولاتي والمبادرة الحرة لفائدة حاملي المشاريع.
وفي هذا الصدد، قال المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت، السيد علال الباز، في تصريح للقناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء (M24)، إن هذه القافلة تنظم بتنسيق مع ولاية جهة درعة تافيلالت وعمالات أقاليم الجهة، وبشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات.
وأوضح السيد الباز أن هذه القافلة تندرج في إطار برنامج عمل المركز من أجل دعم الفكر المقاولاتي وروح المبادرة المقاولاتية في جهة درعة تافيلالت، مضيفا أن البرنامج يأتي كنتيجة للتغيير الذي طرأ على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار، وضمنها المركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت.
وذكر أن هذه المبادرة تأتي أيضا في سياق سيرورة العمل الذي بدأه المركز قبل جائحة كورونا (مارس 2020)، حيث “اضطررنا إلى توقيف إيقاع العمل الذي نقوم به، وارتأينا بعد تمكن المغرب من التحكم في الجائحة، تطبيق المقاربة التحسيسية من خلال القافلة المتنقلة التي تزور حاملي المشاريع”.
وأكد أن محطة الرشيدية تعد المحطة رقم 16 من القافلة التي سبق لها أن حطت الرحال، على الخصوص، بورزازات وتنغير وزاكورة، مبرزا أن القافلة توجهت إلى “مراكز قروية في جهة درعة تافيلالت المتميزة بمناطقها القروية، ضمنها تازناخت والنقوب وأكدز والريصاني وأرفود وكلميمة وتنجداد”، حيث ستتوجه غدا الثلاثاء إلى إقليم ميدلت.
وشدد على أن هذه المقاربة تروم تحقيق القرب من الشباب حاملي المشاريع بغية تعريفهم ببرنامج “انطلاقة” الذي يهدف إلى دعم الشباب حاملي الأفكار والمشاريع، وكذا بدور المركز الجهوي للاستثمار كشباك وحيد يواكب حاملي المشاريع.
واعتبر أن هذا المقاربة الميدانية كفيلة بجعل المركز يطلع على حاجيات الساكنة والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، مما سيمكن من إعداد برامج لمواكبتهم في إطار النقطة الثانية من برنامج انطلاقة.
وذكر السيد الباز أن الأرقام المسجلة تظل “مشجعة”، إذ وصل عدد المستفيدين من هذا البرنامج إلى 1500 شاب، ضمنهم نحو 100 امرأة، وهو “نتيجة لعمل القرب الذي تم القيام به في الجهة”، مبرزا أن المركز سيعمل على مواكبة المستفيدين من هذه القافلة ضمن برامج المواكبة والتأهيل والتقويم، وذلك بتنسيق مع الشركاء.
من جهته، أكد السيد حسن يشن مدير قطب التحليل الاقتصادي والتسويق الترابي بالمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت، في تصريح مماثل، أن هذه القافلة تروم مواكبة حاملي المشاريع، والتعريف بفرص الاستثمار، والترويج للمؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها الجهة، داعيا المستثمرين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية الجيدة التي توفرها المنطقة.
وذكر السيد يشن بما تتوفر عليه الجهة من غنى في المواد المعدنية، والقطاع الفلاحي وسلاسل القيمة، خاصة التمور والورود والتفاح، مشيرا إلى أن المركز يقوم بمجهودات جبارة لتبسيط المساطر عبر منصته الرقمية التي مكنت هذه السنة من تحقيق معدلات ونتائج جد إيجابية.
وتهدف القافلة، التي توجهت إلى عدد من أقاليم الجهة وستحط الرحال غدا الثلاثاء بميدلت، إلى تقريب خدمات المركز الجهوي للاستثمار من الشباب حاملي أفكار ومشاريع استثمارية والتعريف بالمنصة الرقمية للمركز.
وتمكن المركز، من خلال هذه المبادرة، من الاطلاع على انتظارات حاملي المشاريع وحاجياتهم، مما سيسمح بتكوين قاعدة بيانات تتعلق بالشباب ومشاريعهم من أجل مواكبة أفضل لهم.













