بدأت القصة حين أعلن جلال اعويطة، وهو مؤسس “مؤسسة عطاء الخيرية” عن إطلاق مزاد علني لبيع كيلوغرام من “سلو”.
وكشف اعويطة في “ستوري” عبر حسابه على “إنستغرام” أن السيدة التي أعدت “سلو” والتي ستستفيد من المبلغ المحصل من المزاد تمر بظروف صعبة حيث أن زوجها مصاب بالسرطان وابنها هو المعيل الوحيد لهم.
وبدأ المزاد بمبلغ 200 درهم (حوالي 20 دولارا) قبل أن يصل في ظرف 24 ساعة إلى 47 ألفا و700 درهم (أزيد من 5 آلاف دولار).
وبعد نهاية المزاد، نشر صاحب المبادرة تدوينة عبر حسابيه على “إنستغرام” و”فيسبوك” أبرز فيها الأسباب التي دفعته إلى إطلاق ذلك المزاد.
ومما قاله بهذا الخصوص “بغيت نقول لكل المجتمع المغربي أنه لا غنى لبعضنا عن بعض وأنه بتوحد جهودنا جميعا نقدرو نصنعو أشياء رهيبة”، وأضاف أن “كل امرأة تشتغل بذراعها من أجل أسرتها خاص نكونو سند ليها ونعاونوها في أعمالها وهذا هو سر نجاح أي مجتمع، دعم البعض للبعض”.
ومن بين الأسباب الأخرى التي قال اعويطة إنها دفعته لإطلاق تلك المبادرة أن “المنتوج الوطني كـ (سلو) خاصو تسويق وعناية وخاصو تطوير وتثمين”.
ولقيت المبادرة تفاعلا كبيرا وإشادة واسعة من طرف العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.












