اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة تعقد الدورة الثانية لجمعيتها العامة

6 مايو 2021
اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة تعقد الدورة الثانية لجمعيتها العامة

عقدت اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، يوم الأربعاء بالرباط، الدورة الثانية لجمعيتها العامة، خصصت لتقديم أنشطتها برسم السنة الجارية. وتميز هذا الاجتماع، الذي حضره على الخصوص الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، ادريس اوعويشة، بالمصادقة على محضر اجتماع الدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المنعقدة في 24 دجنبر 2020، وتقديم أنشطتها برسم الفترة ما بين يناير وأبريل 2021.

وبهذه المناسبة، أبرز السيد اوعويشة أن اللجنة الوطنية قطعت أشواطا هامة في أفق إرساء هياكلها، وإعطائها الدفعة اللازمة لتمكينها من الاضطلاع بأدوارها على أكمل وجه، مشيدا بالعمل الدؤوب الذي تقوم به الأمانه العامة للجنة الوطنية، سواء من خلال التنسيق بين الأعضاء وتقريب وجهات نظرهم، أو متابعة أشغالهم التي دامت زهاء شهرين. وأعرب عن الطموح لإشراك باقي القطاعات الحكومية في أنشطه وبرامج اللجنة الوطنية، مما يضمن إشعاعها ويسهم في تحسين إنجازاتها.

وذكر المسؤول الحكومي بتعديل المرسوم المنظم لعمل اللجنة الوطنية، وذلك لمواكبة المستجدات التي طرأت على مجالات اشتغال المنظمات الثلاث وتسمياتها (اليونسكو والإسيسكو والألكسو)، والرفع من مستوى تمثيل القطاعات الوزارية المعنية بعمل اللجنة الوطنية ومراجعة تركيبة أعضائها.

وكان رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، قد دعا، خلال ترؤسه الدورة الأولى للجمعية العامة للجنة الوطنية، متم 2020، القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية إلى الانخراط البناء في عمل اللجنة الوطنية عبر الإسهام في الدراسات والبحوث الميدانيه التي يقوم بها شركاؤها.

ونوه بالدور المركزي الذي تضطلع به هذه اللجنة، عبر إرساء جسور التواصل بين القطاعات الحكومية والهيئات المتخصصة في مجالات التربية والثقافة والتنمية المستدامة والتواصل والشباب والرياضة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق