20 دقيقة / م. مشيور
قامت جمعية الإخوة زعيتر اليوم الأحد 06 يونيو بتكريم مصطفى الطاهري، اللاعب السابق للمنتخب المغربي وفريق المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي لكرة القدم، والفنان المسرحي عبد الرزاق بنعيسى. وسلم لهما الكاتب العام للجمعية جيلالي أرناج نيابة عن البطل العالمي في فنون القتال المختلطة أبو بكر زعيتر (وإخوته عثمان وعمر وخالد) مبلغا ماليا محترما، وكرسيان كهربائيان عالي الجودة والتقنية، كون المكرمين مقعدين ولدى كل واحد منهما ساق مبتورة. الحفل حضره المدير الجهوي لقطاع الثقافة بجهة الشرق منتصر لوكيلي، وبعض الفنانين والرياضيين وأصدقاء المكرمين.

وفي تصريحه لجريدة “20 دقيقة” قال اللاعب السابق للمنتخب المغربي والمولودية الوجدية وأندية أخرى “إن المبادرة التي قام بها الإخوة زعيتر تركت فينا الأثر الجميل، خاصة بعد تسليمنا كرسي كهربائي متحرك كنا في حاجة إليه”. مضيفا أن التكريم من أبطال الرياضة للاعب كرة قدم، هو تضامن الجسم الرياضي. وأشار مصطفى الطاهري إلى أنه قاد فريق المولودية في سنوات السبعينات إلى أفضل النتائج. وأعطى الشيء الكثير للمنطقة الشرقية وللوطن، مُقِرا بالعناية والاهتمام الذي يحظى به من طرف رئيس نادي المولودية الوجدية، وفرق أخرى محلية وجهوية.

من جانبه قال الفنان والمخرج عبد الرزاق بنعيسى، “إن التكريم من طرف الإخوة زعيتر يدل على النبل ومكارم الأخلاق”. معتبرا الدعم المادي والمعنوي ركن أساسي في العطاء والابداع الفني. مؤكدا استمراره في الكتابة والإخراج رغم الإعاقة الحركية.. “الفكر مازال حيا ينتج قصصا وسيناريوهات للمسرح والسينما، والإعاقة لم تكن يوما حاجزا في وجه المبدعين” حسب تعبيره. وتضمن الحفل أيضا شهادات في حق اللاعب مصطفى الطاهري، كان أبرزها كلمة فوزي جمال، إطار وطني ولاعب ومدرب سابق في صفوف المولودية الوجدية. في حين قدمت الفنانة كريمة بنميمون شهادة امتنان للفنان عبد الرزاق بنعيسى، وما سطره من أعمال فنية في الساحة الجهوية والوطنية. ودعت المبدعة المسرحية إلى الاهتمام بالفنان والفن بالمنطقة الشرقية للنهوض بهذا القطاع الحيوي. أما المدير الجهوي لقطاع الثقافة بجهة الشرق منتصر لوكيلي، فأثنى على الحس التضامني بالمنطقة والوطن. وقال:”إن مدينة وجدة لها باع طويل في المجال الرياضي والثقافي.. ومن خلال ملامح عبد الرزاق بنعيسى نقرأ تاريخ فن هذه المنطقة” شاكرا في السياق ذاته مبادرة تكريم إخوة زعيتر لفناني ورياضي عاصمة الشرق.

وفي نهاية الحفل، صرح الكاتب العام لجمعية “الإخوة زعيتر” لجريدة “20 دقيقة” قائلا:” عِرفانا بالخدمات التي قدمها بعض الفنانين والرياضيين بمدينة وجدة، كرمنا اليوم وجوها معروفة في هذا المجال”. وأضاف الجيلالي أن الجمعية لها طابع خيري وتنشط في عدة مدن مغربية. “إلى حدود هذا الشهر تكلفنا بمصاريف 50 عملية جراحية للفقراء والمحتاجين بمختلف المدن المغربية، زيادة عن15 ألف قفة رمضانية وجهزنا مراكز ومدارس”. وتابع بالقول:” لدينا مستودع كبير بالرباط سلا وبتطوان ومراكش الدار البيضاء، واليوم أحدثنا مستودعا بالجهة الشرقية، يضم أٌسِرة طبيبة بمحركات الأعمدة ذات جودة وتقنية، بالإضافة إلى كراسي متحركة لذوي الاحتجاجات الخاصة”. مُرَجِعا سبب إحداث هذا المستودع بمدينة وجدة، “إلى تقريب ساكنة المنطقة الشرقية من الخدمات المجانية التي توفرها جمعية الإخوة زعيتر”.















