دنيا هواري // 20 دقيقة
لقي الشاب المغربي يونس، البالغ من العمر 39 سنة، و المقيم باسبانيا حتفه، جراء حادثة قتل متعمدة سببها العنصرية، بمقاطعة “مازارون” التابعة لجهة مورسيا.
وأفادت مصادر إعلامية اسبانية أن الحادثة، وقعت بداخل بار بذات المقاطعة، حيث أطلق المشتبه فيه 3 رصاصات على الهالك.
وأضافت أن الشخص الذي أطلق النار على يونس، هو مواطن اسباني، يبلغ من العمر 52 سنة وليس لديه أية سوابق عدلية.
الحادثة وقعت بعد أن صادف المشتبه فيه، الشاب المغربي جالسا مع أصدقائه بالبار، ليصرخ في وجهه ” كلّ المغاربة يجب أن يكونوا ميّتين” الشيء الذي أدى إلى وقع تلاسن بينهم، إلى أن هدأت الأمور، ليعود المواطن الاسباني في وقت لاحق إلى عين المكان حاملا مسدسا معه، ويطلق النار على الشاب المغربي، الذي لفظ أنفاسه بعد نقله للمستشفى.
وتفيد التقارير الإعلامية، أنه تم توقيف المشتبه فيه، بعد محاولة لهروبه، بالإضافة إلى حجز سلاح الجريمة.
هذا وقد عرف هذا الحادث تفاعلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من طرف المغاربة، الذين طالبوا القضاء الاسباني بتحقيق العدالة ليونس، واعتبروا هذه الجريمة فعلا عنصريا.













