الاستاذ منير الحردول
بعدما تصدرت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت راية نقابة الاتحاد المغربي للشغل نتائج الانتخابات الخاصة باللجن الثنائية في عدة قطاعات، خصوصا قطاعي الصحة والتعليم. وجه كاتب الرأي في صفحته الخاص نداء لكافة الأسرة التعليمية وهذا ما جاء فيها:
نتمنى أن يتم بناء النضال بعد انتهاء الانتخابات على أساس أننا أسرة واحدة، بالرغم من اختلاف الانتماءات والاديولوجيات، وذلك بعيدا عن أنانية المطالب الذاتية والفئوية، والتي أنهكت منظومة الموارد البشرية في قطاع التربية! منظومة يستفيد منها البعض، ويحشر فيها البعض الآخر في دائرة ضيقة اسمها الامتثال والخضوع وكأننا في ضيعة ميكانيكية! وهو ما دفع بالنموذج التنموي الجديد إلى المطالبة بتغيير عقلية الامتثال والخضوع، والتوجه نحو عقلية المبادرة والنجاعة!
فالحكومة المقبلة من باب احترام توصيات لجنة السيد بنموسى، عليها أن تسارع في إخراج النظام الاساسي من المستنقع السياسي والحسابات الانتخابية، إلى الفضاء التربوي والتنموي الذي عنوانه، نظام أساسي واحد عادل ومنصب، يوحد مسار الترقي بين الجميع، دون تمييز بين الأسلاك، ويعالج خلل النظامين السابقين، ويضع حدا للحلال والحرام في عالم التعويضات، وذلك بإنصاف هيئة التدريس، والتي قهرت بكثرة تحمل أعباء مصاريف إضافية تدخل في صميم الوظيفة المهنية التعليمية! فهكذا سننطلق في دفاعنا الدائم على علو وسمو المكانة الاعتبارية للأسرة التعليمية!












