قضية الارتفاع الكبير للنقط، واختلافها بين الأقاليم والجهات، تقتضي فتح نقاش تربوي موضوعي حولها! نفس الأمر ينطبق على المؤسسات الجامعية وغيرها!
لذا، فنظام التقويمات، والذي لا زال معتمدا لحد الساعة! هل استطاع تكوين الإنسان المتزن، المتمكن، والذي تتوفر فيه جميع خصال القيم المرتبطة بتقلد المسؤولية الوظيفية في قطاع ما، في المستقبل! قيم نوجزها في الصدق ونكران الذات، واحترام الغير، والقيام بالواجب على أحسن وجه، وزد على ذلك ليس بالقليل! فالحياة المدرسية الناجعة والناجحة تقتضي أن تتطابق النقط العددية مع عالم اسمه الشعل، والنجاح في تدبير تشعبات الحياة والعلاقات الاجتماعية المتعددة الأبعاد!















