تصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 .. جلالة الملك يحرص على “دمقرطة” و”تعميم” الحق في الصحة

12 يوليو 2021
Le Laboratoire de microbiologie relevant du Centre hospitalier universitaire (CHU) Mohammed VI est autorisé par le ministère de la santé à faire le diagnostic du Covid-19, à travers les tests de la réaction de polymérisation en chaîne (Polymerase Chain Reaction-PCR) pour confirmer la contamination par le nouveau coronavirus. 13042020-Marrakech

أكد الجامعي الكولومبي إرنان أليخاندرو أولانو أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحرص، من خلال إطلاق مشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لـ”كوفيد- 19″ في المغرب، على “دمقرطة وتعميم الحق في الصحة”.

   وقال أليخاندرو أولانو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن جلالة الملك يحرص على “دمقرطة وتعميم الحق في الصحة”، لافتا إلى أن هذا المشروع يعكس التزام جلالته تجاه المواطنين والبلدان الأخرى في المنطقة، مما يؤكد “ريادة جلالته على الصعيد الإقليمي والتزام المغرب في إطار أهداف التنمية المستدامة”.

   وتابع رئيس جامعة أونيكوك في كولومبيا أن مشروع الشراكة الصينية المغربية “يعزز الأمن الصحي في المغرب ويسهم، من خلال نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص مع المجموعة الصيدلية سينوفارم وشركة “ريسيفارم”، في دمقرطة وتعميم الحق في الصحة”.

   وأضاف الخبير الكولومبي أن تصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 يندرج في إطار إرادة جلالة الملك تعزيز القدرات الصناعية والبيوتكنولوجية للمملكة، وهو الشيء الذي ستستفيد منه أيضا البلدان الصديقة للمغرب وفق مبدأ التعاون جنوب – جنوب، الذي تلتزم به بلدان أمريكا الجنوبية أيضا.

   وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الاثنين الماضي بالقصر الملكي بفاس، حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب.

   ويروم المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين القطاعين العام والخاص، إنتاج 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 شهريا على المدى القريب، قبل مضاعفة حجم الإنتاج تدريجيا على المدى المتوسط. وسيعبئ المشروع استثمارا إجماليا قدره 500 مليون دولار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق