مع ختام دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، يكون كل من السباح التونسي أحمد الحفناوي والعداء المغربي سفيان البقالي قد عززا رصيد بلديهما من الميداليات الذهبية أثناء مشاركتهما في هذه الدورة.
ويتصدر المغرب الدول المغاربية الأكثر تتويجا بالذهب في تاريخ المسابقات الأولمبية، فيما تتقاسم المركز الثاني كل من تونس والجزائر، بينما لم تنل بعد موريتانيا وليبيا حظهما في الفوز بالذهب الأولمبي.
وحسب معطيات موقع الألعاب الأولمبية، فإن المغرب حصد 7 ميداليات ذهبية في تاريخ الأولمبياد، حيث حاز اثنين منها في أولمبياد لوس أنجلس بالولايات المتحدة عام 1984، عبر نوال المتوكل في مسافة 400 متر حواجز، وسعيد عويطة في سباق 5000 متر، وواحدة عن طريق إبراهيم بوطيب في أولمبياد سيول بكوريا الجنوبية عام 1988 في سباق 10 آلاف متر، وواحدة لخالد السكاح في أولمبياد برشلونة بإسبانيا عام 1992 في سباق الجري لمسافة 10 كيلومتر.
وأهدى هشام الكروم ميداليتين لبلده في أولمبياد أثينا باليونان عام 2004، في سباقي 1500 متر و5000 متر، ومنذ ذلك الحين لم يفز المغرب بأي ميدالية ذهبية أولمبية، إلى حين أن نجح سفيان البقالي في أولمبياد طوكيو 2020 بتحقيق الفوز وإضافة الميدالية السابعة للمغرب في سباق 3000 متر موانع.
ومنحت الذهبية التي أحرزها السباح أحمد الحفناوي تونس ميداليتها الخامسة في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، بعد أن سبقتها ميداليتين للسباح أسامة الملولي واحدة في أولمبياد طوكيو عام 2012 والثانية في بكين عام 2008، وكانت العداءة حبيبة الغريبي حصلت على واحدة في أولمبياد لندن 2012، وميدالية محمد القمودي في أولمبياد مكسيكو 1968.
وتتقاسم تونس مع الجزائر المركز الثاني مغاربيا في التتويج بالذهب الأولمبي، حيث تعود الخمس الميداليات التي أحرزتها الجزائر، للعداءة حسيبة بولمرقة في أولمبياد برشلونة عام 1992 في سباق 1500 متر، وكل من العداء نور الدين مرسلي في مسافة 1500 متر والملاكم حسين سلطاني في الوزن الخفيف بأولمبياد أتلانتا 1996، إضافة إلى نورية مراح بنيدة في أولمبياد سيدني 2000 في مسافة 1500 متر، وتوفيق مخلوفي في أولمبياد لندن 2012 بسباق 1500 متر.
وتشير معطيات المشاركات المغاربية المتوجة بالذهب في تاريخ الأولمبياد إلى هيمنة مشاركة العدائين في إحراز الميداليات الذهبية، باستثناء ملاكم جزائري وسباحين تونسيين.














