هل التخدير في العلمليات الجراحية يُشكل خطرا على الأشخاص المُلقحين؟

9 أغسطس 2021
هل التخدير في العلمليات الجراحية يُشكل خطرا على الأشخاص المُلقحين؟

أكدت الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم، أن التلقيح ضد كوفيد-19 لا يعد من موانع الجراحة.

أوضحت الجمعية في بلاغ لها، “ردا على المعلومات الخاطئة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود خطر للتخدير بعد التلقيح ضد كوفيد19، بأنه “يمكن إجراء جميع العمليات الجراحية أو الاستكشافات التشخيصية اللازمة تحت التخدير الموضعي أو المحلي أو العام، بغض النظر عن المدة بينها وبين التلقيح”.

وأضافت أن الاستشارة الطبية السابقة للتخدير تجعل من الممكن تقييم حالة المريض المرشح للتدخل الجراحي أو التشخيصي، واكتشاف المضاعفات المحتملة النادرة المرتبطة بالتلقيح.

وأكدت الجمعية أنه “لا توجد أي آثار ضارة في ممارسة التخدير العام أو المحلي أو الموضعي، وبشكل خاص العناية بالأسنان، فيما يتعلق بالمرضى الذين تم تلقيحهم مؤخرا.

وذكّرت الجمعية بضرورة الامتثال لتوصيات الممارسة الجيدة المتعلقة بسلامة التخدير بشكل عام، وخاصة الحالات المشتبه فيها أو المؤكدة لكوفيد19.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق