20 دقيقة
في خطوة تهدف إلى المساهمة في تعزيز إشعاع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة ومواكبة خريجي المدرسة من أجل تسهيل إدماجهم في سوق الشغل، جرى بمدينة وجدة وكذلك عن بعد عقد الجمع العام التأسيسي لجمعية خريجي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير وجدة.
وصرح منير بونوة، الذي جرى انتخابه خلال الجمع العام التأسيسي رئيسا للمكتب المسير للجمعية في ولاية سنة تنتهي عند انتخاب المكتب المقبل، أن الوضع الحالي يستوجب تكاثف الجهود من الجميع عبر المساهمة في توفير التأهيل المناسب للطلبة من أجل تيسير اندماجهم في سوق الشغل بشكل سريع، تماشيا مع مستجدات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك عبر تنظيم ورشات تكوينية وندوات تهتم بزرع روح المبادرة وحس تقاسم التجارب بين الخريجين والطلبة.
وشدد حمزة يخلف أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية، أن من أهداف تأسيس الجمعية هو محاولة توحيد صفوف الخريجين للمدرسة الذي يصادف مع تخرج فوجها ال13 بغاية تنمية حس الانتماء لها والحفاظ على سمعة دبلومها، وكذلك المساهمة في تعزيز إشعاع المدرسة باعتبارها أحد أعرق المؤسسات الجامعية.
في حين أكد الكاتب العام للجمعية المنتخب محمد أمين كراكشو، أن أبواب الجمعية مفتوحة في وجه خريجي المدرسة الذين يفوق عددهم الألف منذ تأسيس المدرسة سنة 2004، وأن الجمعية ستعمل بمبدأ التعاون والتنسيق مع جميع الأطراف وستحاول تكثيف جهودها لتنزيل أهداف ومقتضيات القانون الأساسي المصادق عليه في الجمع العام التأسيسي.













