20 دقيقة / م. مشيور
قال الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بوبكر سبيك في تصريح لقناة “ميدي 1 Midi ” إن الشرطة القضائية للمصلحة الولائية بوجدة، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكنت من تفكيك شبكة إجرامية في تزوير شواهد فحص PCR. مضيفا أن عدد الموقوفين حاليا بمدينة وجدة وصل إلى 12 شخصا، من بينهم 3 أطباء داخليين وممرض وطالبة بالطب ومجموعة من الوسطاء. وأشار الناطق الرسمي لمديرية الأمن الوطني إلى أنه “تم حجز مبالغ مالية تناهز مليون درهم (100 مليون سنتيم) لدى اثنين من الموقوفين، وتم حجز عشرات من الفحوصات الطبية المزورة”.
وتطرق الناطق الرسمي بوبكر سبيك في تصريحه الإعلامي إلى التحليل الجنائي لهذا النوع من الاجرام، مبرزا الحالات الفردية التي تحولت إلى عمل منظم. حسب تعبيره. لافتا إلى أن هذا النوع من الاجرام “يشكل تقويضا للمجهودات التي تبذلها المملكة المغربية في إطار التصدي لجائحة كورونا، ويهدد النجاح الذي حققه المغرب في هذا المجال على مستوى التطعيم والتلقيح”. وتابع المسؤول الأمني: “عندما نلاحظ مجموعة من المشتبه فيهم وفروا شواهد سلبية لمسافرين يحملون الفيروس، سافروا على متن باخرة تقل 800 مسافر، فهذا يعني تهديد حياة جميع الركاب والعاملين بالمعبر الحدودي”. وزكى الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني كلامه بمعطيات دقيقة وحالات عديدة، منها توقيف مسافر بميناء بني نصار (إقليم الناظور) مصاب بفيروس كورونا ويحمل شهادة مزورة (نتيجة سلبية).” وأوعز عامل انتشار الشواهد المزورة إلى “بعض العاملين في القطاع الصحي وبعض مختبرات التحاليل الطبية”.
وفي الأخير طالب بوبكر سبيك بمعاقبة المجرمين وبعدم التهاون مع هذه الأعمال التي تضر بسلامة المواطنين وبالمجهودات التي تبذلها الدولة.














