20 دقيقة / م. مشيور
يشرف محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومدير مكتب الشرطة الدولية “الانتربول” بالمغرب، ابتداء من يومه الثلاثاء على حملة أمنية تطهيرية واسعة، على صعيد ولاية أمن وجدة والأمن الإقليمي.
وتستهدف هذه الحملة الأمنية مجموعة من النقط السوداء بمختلف أحياء مدينة وجدة، وجند لها مختلف الأجهزة الأمنية ومجموعة من عناصر الشرطة بالزي المدني وعناصر الصقور، بالإضافة إلى تعزيزات أمنية مهمة تضم فرقا من مصالح مختلفة، والتي سخرتها الإدارة المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، لمحمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية، رفقة وسائل لوجيستيكية متطورة، قصد القيام بهذه المهمة، التي كلف بها من طرف عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني. وتأتي الحملة الأمنية الواسعة بمدينة وجدة ومدن الإقليم، بعد العمليات الأمنية المنجزة على صعيد ولاية أمن مراكش والأمن الإقليمي بمدينة أسفي خلال شهر يونيو الماضي، في إطار الحملة التي يقودها محمد الدخيسي، مدير مديرية الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني، وأسفرت العملية عن توقيف أزيد من خمسة آلاف شخص في غضون أقل من أسبوع.
ومنذ توليه مهمة إدارة مديرية الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني، قاد محمد الدخيسي عمليات أمنية في عدد من المدن لمكافحة الجريمة، وكان بعضها في ظل أزمة “كوفيد-19″، كما هو الشأن في كل من فاس والدار البيضاء، حيث أسفرت، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 غشت و30 شتنبر المنصرم، عن إيقاف 12.304 شخصا، من بينهم 8.211 تم ضبطهم متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية، و4.093 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في جنايات وجنح مختلفة.














