20 دقيقة / م . مشيور
أثناء انتخاب نواب رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد، قدمت عضوات المجلس شواهد مصادق عليها تثبت تنازلهن عن المقاعد الثلاثة المخصصة لهن في المكتب المسير. ولعلها سابقة في تاريخ انتخاب رؤساء ونواب المجالس الترابية، أن ترفض النساء المسؤولية النيابية معللة بوثيقة إشهاد “تنازل مصادق عليه”. المجلس الاقليمي الذي تم التوافق عليه بلائحة وحيدة “رجالية”، قد يكون استبق الحدث وطالب النساء بتعزيز موقفهن بوثيقة إدارية أثناء التصويت، في حال لم يرغبن في الترشح لشغل منصب أحد نواب رئيس المجلس. وذلك خوفا من الطعن القضائي كما حدث لمجلس جماعة وجدة.
ومعلوم أن القانون أقر آلية تشريعية لضمان تمثيلية فعلية للنساء في مجالس العمالات والأقاليم، حيث تم تخصيص ثلث المقاعد للنساء في كل مجلس إقليمي.
للإشارة فقد تم انتخاب زوال اليوم لخضر حدوش رئيسا لمجلس عمالة وجدة أنكاد بإجماع 17 صوتا بوصفه “مرشحا وحيدا”. وفي نفس السياق صوت الحاضرون بإجماع على اللائحة الوحيدة لنواب الرئيس والكاتب العام ونائبه، وفق التشكيلة التالية:
النائب الأول: عكاشة موهوب
النائب الثاني: حناش عبد القادر
النائب الثالث: حسن الرحموني
كاتب للمجلس: عمر قيسي:
نائبه: الميلود احتيت













