جاء في كلمة الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عبد العزيز فتحاوي ، في حضور الرئيس المنتدب لدى السلطة القضائية مصطفى فارس، ورئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي، إلى جانب مسؤولين قضائيين ومحامين أن المحكمة عرفت ملفات ضخمة، في إشارة إلى محاكمة معتقلي حراك الريف وملف الصحافي توفيق بوعشرين، شهدتها المحكمة، واستهلكت جهدا طويلا. وقال: “يكفي أن هناك قرارات تجاوز عدد صفحاتها ثلاثة آلاف صفحة”.
واضاف أن المحكمة عرفت خلال سنة 2019 معالجة نسبة مهمة من الملفات، و أن المخلف السنوي تراجع من 40 ألف ملف سنة 2009 إلى 13 ألفا و149 ملفا سنة 2017، ثم إلى 9 آلاف و677 ملفا سنة 2019، لافتا الانتباه إلى كون هذا المخلف السنوي كان يرهق السنة المقبلة ويعد من السلبيات التي كانت ملازمة لهذه المحكمة.
وقال مضيفا أن القضاة يشتغلون في ظروف جد مريحة.














