عادل بوحجاري//20 دقيقة
أكد الناشط والباحث الأستاذ منير الحردول في تدوينة كتبها على صفحته الخاصة، على أن التقويمات الإشهادية في بعض المواد لا تلبي الطموح المنشود نحو إصلاحات التقويمات الإشهادية، وفي حديثه عن الأمر قال كاتب الرأي الاستاذ منير” ربما كلامي سيكون قاسيا وقد لا يعجب الكثيرين من أهل التربية والتكوين، وبعض التيارات التي تدعي الحقيقة.
اقول دوما ان هناك بعض المواد الدراسية، لا تحتاج للتقويمات الإشهادية بقدر ما تحتاج لغرس قيم تترجم على مستوى السلوك وبناء شخصية المتعلم، كمواد الاجتماعيات والتربية الاسلامية والفنون بمختلف تلاوينها.
هذه المواد حبذا لو تم تقويمها على مستوى الفصول في إطار المراقبة الشفهية والفصلية العادية، وتحويلها لأنشطة مليئة ومفعمة بالحيوية والمشاركة، واحترام الخلاف والاختلاف وهكذا..!!!
وللإشارة فكتابات الأستاذ والناشط منير الحردول تنشر في مجموعة من الصحف والمجلات الوطنية والدولية..والكثير منها يعالج الميدان المرتبط بالمنظومة التعليمية الوطنية.













