20 دقيقة
صدر بلاغ من رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، توصلت جريدة “20 دقيقة” بنسخة منه، جاء فيه: “خرج المكتب المحلي لنقابة التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة، ببيان يفتقد لابجديات العمل النقابي، مما يفقده مصداقيته و يفضح المستور بحيث أصبح يتدخل في أمور لاتتعلق بالدفاع عن كرامة الاستاذ الباحث بل أعطى لنفسه حق التدخل في الكفاءات العلمية لزملائه الاساتدة بنفس الكلية. و يعطي لنفسه الحق في إلغاء أو المصادقة على امتحانات تخرج الطلبة و إبدائه الرأي في من سيحصل على دبلومه من عدمه. فهل يعقل أن يتم قبول امتحانات التخرج ل 22 تخصصا دون تخصص الانعاش والتخدير ؟. مع العلم أن اللجن تم تعيينها في قرار فريد موقع من طرف وزيري الصحة والتعليم العالي، وأن تسعة تخصصات تمت بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة من أصل كل التخصصات وتم إجراء الامتحانات من طرف اللجن المعينة وفي ظروف عادية، كما تم تحرير محاضر الامتحان، فكيف يعقل أن يتم قبول نتائج كل التخصصات باستثناء تخصص الانعاش والتخدير؟، أليس هذا تصريح واضح بصراع بين العميد ورئيس المصلحة ويرهن مصالح الطلبة الأطباء؟!!. في كل الأحوال رئيس الجامعة موجود لتطبيق القانون وحماية مصالح الطلبة وجميع مكونات الجامعة بغض النظر عن أية خلفيات شخصية.للأسف، هذا المكتب المحلي أكد في بياناته أنه ليس له علم لا بالقوانين المنظمة للتعليم العالي، ولا بالمساطر الإدارية لفتح مناصب اساتدة التعليم العالي. بحيث ليس لا من صلاحية العمادة و لا الرئاسة الترخيص بفتح هذه المناصب بل الوزارة الوصية وحدها هي من تحدد تاريخ المباريات وأعضاء لجنها. كما أن ذات البيان يتحدث عن 16 دبلوم جامعي معطل في رئاسة الجامعة، وهذه مغالطة كبيرة على اعتبار أن الأمر يرتبط بشهادات التكوين المستمر المؤدى عنها والتي تخص الأطباء الممارسين وليس الطلبة، وهي موجودة قيد الدرس لدى اللجنة البيداغوجية المنبثقة عن مجلس الجامعة منذ أكثر من شهر للبث فيها كما ينص على ذلك القانون.فكل المغالطات التي جاء بها بيان المكتب المحلي لنقابة التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة فاقدة للمرجعية القانونية وللصواب و تدل على قلة تجربة المكتب المحلي الذي أصبح يخدم مصالح أجندة معينة لا علاقة لها بمصالح الجامعة والأساتذة”.
وكانت النقابة الوطنية للتعليم العالي – المكتب المحلي كليه الطب والصيدلة وجدة وجهوا رسالة إلى رئيس جامعة وجدة استغربوا من خلالها تعطيل رئاسة الجامعة لمجموعة من المشاريع الحيوية وكذلك التحامل المتكرر على قرارات هياكل وهيئات الحكامة بالكلية والتي اوجزوها في المحاور التالية : – تعطيل اعتماد الديبلومات الجامعية 16 دبلوما جامعيا مع العلم أن هذه الدبلومات – يقول البلاغ – تمت المصادقة عليها في مجلس كليه الطب والصيدلة وإرسالها للجامعة منذ ما يزيد عن سته أشهر – تعطيل مشاريع الشراكات والتعاون المتعددة لكليه الطب والصيدلة مع ما تكتسيه هذه الأخيرة من أهمية بالنسبة لأساتذة كلية الطب ، وكذلك بالنسبة للأطباء المقيمين والداخليين – تعطيل تنظيم مباريات إدماج الأساتذة المساعدين والتمسك الشديد في الحفاظ على المناصب المالية لكلية الطب والصيدلة – إصرار رئاسة الجامعة على تسليم دبلومات التخصص لامتحان مزعوم لم ينظم من طرف الكلية ( امتحان نهاية التخصص في الانعاش والتخدير ) ، أجمعت جميع مكونات الكلية على بطلانه.
وفي سياق متصل ندد الأطباء المقيمون بمصلحة التخذير و الإنعاش بالمستشفى الجامعي بوجدة في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه ب “التصرفات اللامسؤولة لعميد كلية الطب و الصيدلة بوجدة إثر إلغانه إمتحان تخرج زملائنا بتاريخ 2021/07/16 دون مبرر مشروع”. ويضيف البلاغ انه بعد عدة جلسات مع مختلف المتدخلين في الشأن التربوي و الصحي من أجل ايجاد حل ودي لهذا المشكل الذي طال أمده دون ایجاد مخرجات مسؤولة مما يمس بحقوق زملائنا في التعيين والترقي دون الأخذ بالإعتبار تضحياتنا الجسيمة في مواجهة جائحة کورونا خصوصا اننا كنا و لازلنا في الصفوف الأمامية تلبية لنداء الوطن. واستجابة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده الذي يجعل رعاية مصالح رعاياه و صون حقوقهم من أقدس المهام المنوطة بجلالته . وبناءا عليه فإننا ندعو جميع الأطر الطبية والتمريضية خصوصا المنتسبة لمصلحة التخدير والإنعاش بالتضامن المطلق واللامشروط مع زملائنا وذلك بحمل شارة حمراء لمدة 48 ساعة ابتداءا من يومه الإثنين 2021/11/08 دفاعا عن حقوقهم المكتسبة ومطالبهم المشروعة . مع استعدادنا للتصعيد في حالة عدم انصاف زملائنا واعطائهم شواهد تخرجهم باعتبارهم ناجحين بناءا على محضر لجنة الامتحان.













