كما قلت سابقا، لا يمكن تلخيص التعليم كليا في التقويمات الكتابية أو الإشهادية، لكي لا تتحول تلك التقويمات إلى هالة تؤثر على نفسية الناشئة والأسر وهيئة التدريس على حد سواء.
فكثرة الواجبات، والفروض، والتقويمات، في واقع يتميز بالاكتظاظ والرغبة الجامحة للبعض في الحصول على معدلات مرتفعة، أو المرور إلى المستويات الموالية بأي ثمن.
واقع لخصته الكثير من التقارير التي تصنف نظامنا التعليمي في مراتب متأخرة دائما فيا تقويم!
الإنسان لا يختصر في نقطة عددية، وهو يحمل في طياته قدرات ومهارات متنوعة قادرة في حالة تم صقلها بان تتحول لمعجزات.
أنظروا لمن طردهم التعليم الإجباري الرسمي في بعض بلدان العالم وتحولوا إلى كتاب وعلماء ومستشارين ومخترعين وحكماء ومسؤولين وهكذا دواليك..هنا وجب الإصلاح كذلك…












