لا تجعلوا من التقويمات الإشهادية والمراقبة المستمرة هالة تؤثر على كينونة عالم التربية

26 نوفمبر 2021
لا تجعلوا من التقويمات الإشهادية والمراقبة المستمرة هالة تؤثر على كينونة عالم التربية

كما قلت سابقا، لا يمكن تلخيص التعليم كليا في التقويمات الكتابية أو الإشهادية، لكي لا تتحول تلك التقويمات إلى هالة تؤثر على نفسية الناشئة والأسر وهيئة التدريس على حد سواء.

فكثرة الواجبات، والفروض، والتقويمات، في واقع يتميز بالاكتظاظ والرغبة الجامحة للبعض في الحصول على معدلات مرتفعة، أو المرور إلى المستويات الموالية بأي ثمن.

واقع لخصته الكثير من التقارير التي تصنف نظامنا التعليمي في مراتب متأخرة دائما فيا تقويم!

الإنسان لا يختصر في نقطة عددية، وهو يحمل في طياته قدرات ومهارات متنوعة قادرة في حالة تم صقلها بان تتحول لمعجزات.

أنظروا لمن طردهم التعليم الإجباري الرسمي في بعض بلدان العالم وتحولوا إلى كتاب وعلماء ومستشارين ومخترعين وحكماء ومسؤولين وهكذا دواليك..هنا وجب الإصلاح كذلك…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق