المركز الاستشفائي للترويض الطبي والتأهيل السالمية بالدار البيضاء يستقبل يوميا حوالي 180 مريضا

4 ديسمبر 2021
المركز الاستشفائي للترويض الطبي والتأهيل السالمية بالدار البيضاء يستقبل يوميا حوالي 180 مريضا

 أكد مدير المركز الاستشفائي للترويض الطبي والتأهيل السالمية بالدار البيضاء ( Le Centre de rééducation pour les personnes handicapées de Casablanca ) الدكتور يوسف اليوبي ، أن هذا المركز يستقبل يوميا حوالي 180 مريضا ، يتوزعون ما بين أطفال وبالغين .

 وقال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء ، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة ، إن هذا المركز يستقبل ، بشكل خاص ، الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ، والذين يعانون من اضطراب في التعلم ، واضطرابات طيف التوحد ، بينما يستقبل من البالغين المصابين بوعكات دماغية ، وأضرار على مستوى الرأس .. وغيرها.

   وتابع أن المركز ، الذي شيد عام 2012 من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) ، تديره جمعية إدماج وإعاقة ( l’Association inclusion et handicap ) من أجل التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة جسدية وعقلية ، بالإضافة إلى تقييم حالاتهم الصحية (الأطفال والبالغين).

    وأضاف هذا المتخصص في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل ، أن خدمات هذه المنشأة الاجتماعية والطبية ، المقامة على مساحة 2500 متر مربع ، تتوزع حسب مختلف الاحتياجات أو حالة المريض .

   ولضمان جودة عملية التكفل بالمرضى برمتها ، يتم تنظيم استشارات متعددة التخصصات (اجتماعات استشارية متعددة التخصصات)، بمشاركة العديد من الهيئات بما في ذلك أطباء الأعصاب وأطباء الأطفال ، وأطباء جراحة الأطفال ، وجراحي العظام ، والمتخصصين في علم النفس ، وأخصائيي العلاج الطبيعي ، وذلك من اجل اتخاذ قرار جماعي بالتشاور مع جميع المتخصصين .

   بالإضافة إلى ذلك ، كما قال، يوفر المركز دورات تكوينية لفائدة الطلبة تتعلق بالعلاج الطبيعي وعلم النفس والمهارات النفسية الحركية والعلاج الوظيفي والتمريض وتقويم البصر وغيرها .

  وخلال زيارة لمختلف أقسام المركز ، لم يخف بعض المرضى ارتياحهم بشأن الخدمات المقدمة والاستقبال الجيد الذي يحضون به .

من ضمن هؤلاء ( دنيا / 11 سنة )، والتي تعاني من شلل رباعي الأطراف ، حيث صرحت لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنها توجهت للمركز قبل 3 سنوات ، من أجل العلاج وإعادة التأهيل ، مؤكدة أنها تستفيد من التعليم ، وأن تكون مستقلة بخصوص قيامها بكل ما يتعلق بنظافة جسمها ، وارتداء الملابس ، والتنقل على كرسي متحرك دون صعوبة كبيرة .

   وعبرت والدتها عن تفاؤلها ، لأنها لاحظت تحسنا في الحالة الصحية لابنتها منذ التكفل بها في المركز، كما أشادت بجهود الطاقم الطبي لما فيه مصلحة المرضى .

   أما نور الدين ، المزداد عام 1956 ، والذي يعاني من شلل نصفي إثر إصابته بجلطة دماغية ، فلم ينس اليوم الأول الذي وصل فيه إلى المركز منذ شهرين يائسا وضعيفا. حيث لم يستطع حتى نطق كلمة واحدة بشكل صحيح .

    وفي الوقت الحالي ، كما صرح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، فإنه يشعر أنه في أيادٍي أمينة ، ويقول إنه استعاد معنوياته وقدراته الجسدية ، بفضل الطاقم الطبي الذي يشرف على علاجه بشكل منتظم ، والآن يشعر بأنه قد تعافى تقريبا، ويستعيد طعم الحياة ، ويفكر بالفعل في مغادرة المركز لمعانقة أسرته وأحبائه.

   وتتمثل مهمة المركز في التكفل بالأطفال والبالغين الذين يوجدون في وضعية إعاقة من أجل تمكينهم من الوصول إلى المستوى الوظيفي الأمثل ، واستعادة قدراتهم الوظيفية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق