تشهد مدينة مراكش اليوم الجمعة 7 فبراير الجاري، افتتاح أشغال الدورة 11 للمؤتمر الدولي “منتدى مراكش للأمن”، تحت شعار “الحفاظ على استقرار إفريقيا في مواجهة أشكال الإرهاب والتهديدات الشمولية”.
ويشارك في هذا المؤتمر أزيد من 150 مشارك من مسؤولين مدنيين وعسكريين، ورؤساء منظمات دولية، وأمنيين، وخبراء أفارقة وأمريكيين وأوروبيين وآسيويين، ينحدرون من 40 بلدا تقريبا.
وأكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، في كلمته الافتتاحية إن دورة هذه السنة ستسلط الضوء على التجربة المغربية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، باعتبارها “تجربة غنية وفريدة مشهود لها بالنجاعة على الصعيد العالمي”، نابعة من الأدوار الطلائعية للمغرب كفاعل رئيسي على الساحة الدولية.
وسيتوقف المؤتمر عند التهديدات التي باتت تهدد العالم عموما، والقارة الإفريقية خصوصا، في أبعادها الشمولية وسبل التصدي لها بحسب ما أشار له بنحمو في كلمته، موضحا في الوقت ذاته أن الكثير من التهديدات الناشئة، نابعة أساسا من الإرهاب، والتي تستوجب التصدي لها بشكل جماعي، إلى جانب تصاعد موجات التطرف العنيف في الآونة الأخيرة بالدول الغربية
وأضاف المتحدث نفسه أن هذا اللقاء الدولي سيركز على الجيل الرابع من الحروب الهجينة، حيث أصبحت العديد المواقع، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسرحا لهذه الحروب يتداخل فيها الفاعل المحلي والإقليمي والعالمي، وكذا استمرار التهديدات الأمنية المرتبطة بالجانب السيبراني، حيث هناك تنامي لهذا التهديد بالفضاء الأورق والعالم الافتراضي
وسيناقش المؤتمر عديد من النقاط المهمة لعل أبرزها “الآفاق الاستراتيجية الإفريقية على ضوء التوازنات الهشة (سياق أمني غير مؤكد وطارئ)”، و”الجنوب .. مسرح لحروب الجيل الرابع (أو الحروب الهجينة)”، و”الاستخبار في عهد العولمة والتهديدات الشاملة”، و”الحرب السيبرانية : تهديدات جديدة وجيوسياسية جديدة”.
وسيشكل هذا المؤتمر الدولي، المنظم من قبل المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية، فضاء للنقاش والتحليل وتبادل الخبرات في هذا المجال.
20دقيقة/عماد الدين تزريت













