ألقى فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة محاضرة بالمعرض الدولي للكتاب بمدينة الدار البيضاء أمس الجمعة، في موضوع “تأصيل مصطلح التسامح بين أصحاب الديانات الإكراهات والآفاق”، بجناح مجلس حكماء المسلمين بالمعرض، متحدثا عن التعايش بين الأديان، حيث عرف المغرب تعايش المسلمون مع اليهود، يتبادلون المنافع والمصالح ويتهادون في المناسبات والأعياد وكل ما جاء فيما بعد من نزاع لم يكن بسبب الدين، إنما بسبب السياسات التي جاءت فيما بعد .
ان نشر ثقافة التسامح يجب أن يكون مشروعا عالميا لا يخص المسلمين فقط حتى الذين ينسبون الإرهاب للإسلام، حيث يوجد هناك خلل في كل الجهات وهناك من يعادي الإسلام لأنه تلقى تربية من هذا النوع في الكتب والمصادر التي تحارب الإسلام والتي لا ترى في الإسلام إلا شيئ قبيح ويحمل الكراهية وهذا يتكرر في الإعلام الٱن وفي كثير من الخطابات.
لهذا عندما يتم اللقاء يجب أن تقوم كل ديانة وكل جهة وكل فئة وكل ثقافة بواجبها، أما لو قام به المسلمون فقط فهذا لن ينتهي لهذا الخطاب موجه للمسلمين وغير المسلمين، لا يمكن أن يقال في كل حادث مرعب بأنه فعل إنسان مختل عقليا، ويقال في كل فعل يقوم به إنسان مسلم أنه عمل إرهابي، هناك هجوم على المساجد وإحراق للمصاحف أيضا.
هذه البذرة من الكراهية لا تصلح لكلينا، الإسلام وباقي الديانات يجب أن يتعايشو متعاونين ومتفقين فيما بينهم وهذا الوطن والمجال يتسع للجميع لذلك يجب الإعتناء بهذه القضية ألا وهي التسامح بين الديانات ، يجب أن تصبح جزءا من مقرراتنا الدراسية وجزءا من البرامج الحوارية وجزءا منا نقوم به حتى لا يكون مجرد كلام لأن هذا لن يؤدي للخير فالإسلام دين تعايش وتسامح.
20دقيقة/ فاطمة الزهراء العمراني













