20 دقيقة / م. مشيور
تعرض الطفل ( ب.ب) يبلغ من العمر أربعة عشر سنة، يعاني من إعاقة ذهنية، لاعتداءات جنسية متكررة من طرف رجل مسن عمره سبعون سنة.
وبحسب البلاغ الذي توصلت به جريدة “20 دقيقة” من الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع وجدة، فإن الجمعية تدين الممارسة الدنيئة للرجل المسن، واستغلاله وقت صلاة العشاء لإفراغ نزواته وشدوده على الطفل المريض في مكان مظلم وخالي من الناس. وبعد ذلك يوصله إلى منزله مستغلا في ذلك إعاقته الذهنية وبراءته كطفل، ومنحه بضعة دراهم.
وأفاد البلاغ أن رجال الشرطة بوجدة، “تمكنوا من القبص على المعتدي في حالة تلبس، وهو رهن الاعتقال الآن”. و”نتيجة الصدمة والأزمة النفسية التي يعيشها الأب وزوجته لما وقع لابنهم المعاق ذهنيا”. وجه أب الضحية رسالة إلى جمعية حقوق الانسان بوجدة، يطالبهم من خلالها المؤازرة والمساندة.
وأشار بلاغ الجمعية إلى أنه في الوقت الذي “تعرض فيه الطفل الى اعتداءات جنسية وأضرار نفسية، تسعى جهات الضغط على أسرة الضحية من أجل التنازل عن الدعوى مقابل مبلغ مالي، وقد وصل الضغط على الأسرة إلى حد التهديد”.
وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن حسرتها و قلقها لما تعرض له الطفل( ب.ب) من اعتداءات جنسية متكررة، والتي “تعد انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، نستنكر بشدة هذا الفعل الاجرامي الفظيع و نحذر من كل محاولة للافلات من العقاب كما نحذر من عدم اتباع المساطر القانونية و القضائية مجراها الطبيعي القانوني اعتبارا لكون القضاء آلية من آليات الدفاع عن حقوق الانسان وضمنها حقوق الطفل المعاق المكفولة في المواثيق الدولية لحقوق الانسان وعلى رأسها اتفاقية حقوق الاشخاص (ذوي الاعاقة) والتي صادق عليها المغرب وكذا الدستور المغربي والقوانين الجاري بها العمل”. وفق ما جاء في البلاغ.












