كشف حاكم مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، عن إجلاء معظم الشباب المغاربة الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة، خلال موجة الهجرة الجماعيىة التي شهدتها المنطقة في ماي الماضي.
وقال فيفاس، في تصريحات نقلتها الصحف الاسبانية، أن نحو 99 بالمائة من البالغين الذين تسللوا إلى سبتة، قد تمت إعادتهم إلى الجانب الآخر من التراب المغربي.
وأضاف ممثل السلطات الاسبانية بالمدينة المحتلة، أن حوالي 350 قاصرا مغربيا ما زالوا موجودين هناك، مسجلا أن هذا العدد يمثل 30 في المائة من القاصرين الذين استقبلتهم مراكز الإيواء بالمدينة إلى حدود العشرين من ماي الماضي.
وتشير بيانات صادرة عن الشرطة الإسبانية، إلى أن عدد القاصرين غير المصحوبين الذين أعيدوا إلى المغرب بعد الدخول الجماعي في ماي 2021 في سبتة، بـ55 طفلا فقط، أي أنهم يمثلون 4.67 بالمائة من إجمالي الوافدين من الفنيدق ونواحيها إلى مدينة سبتة.
وكان أكثر ألاف المهاجرين المغاربة، تمكنوا من التسلل إلى سبتة، برا وبحرا، من بينهم مئات القاصرين المغاربة، في أكبر موجة هجرة جماعية تعيشها المدينة المحتلة.













