شبح الجفاف..رحمة الله وسعت كل شيء

13 فبراير 2022
شبح الجفاف..رحمة الله وسعت كل شيء

الكاتب منير الحردول

شبح الجفاف، وشح التساقطات، وارتفاع درجات الحرارة، مما يساهم في تزايد عامل تبخر مياه السدود القليلة أصلا، كلها  نتائج يعلمها الجميع، سواء على مستوى السقي أو مياة الشرب أو انتاج الطاقة الكهرمائية، فالماء عصب الحياة وعصب الدورة الاقتصادية والحياة الطبيعية..

فكان الله في عون الجميع، خصوصا العالم القروي، والنتائج التي قد تترب عن الهحرة للعالم الحضري..

فرغم ذلك..يبقى الأمل قائما في غد أفضل، وفي رحمة من إله عظيم، رحمة عنوانها  سقي العباد والبهائم ونشر الرحمة الواسعة على الجميع، بما فيهم من هم تحت الأرض..فالله ما استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم والعرض عليك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق