الدراسة في الخارج والنظام التعليمي الوطني..عندما يتم تجاهل مقترحات الأمل

19 فبراير 2022
الدراسة في الخارج والنظام التعليمي الوطني..عندما يتم تجاهل مقترحات الأمل

الكاتب: منير الحردول

النظام التعليمي والسياسة التدبيرة للولوج للمدارس والمعاهد العليا في المغرب، والتي تدفع الكثير من الطلبة لمغادرة البلاد، واستكمال المشوار الدراسي، والمهني، في بلدان أجنبية، كأكرانيا، وفرنسا، وروسيا، وغيرها كثير…

نظام وجب إصلاحه أولا وأخيرا..فالإصلاح الذي يجعل أموال الطلبة تصرف في بلادهم وأمام أهلهم، خير بكثير من هلع ونفقات مرهقة للأسر طيلة سنون من الدراسة..هنا الإصلاح الحقيقي..

فماذا ستخسر السياسة إذن، لو وسعت من مراكز التكوين والتدريب، وسمحت بإقامة معاهد خاصة وجديدة للطب والهندسة، وتجاوزت عقدة النقط العددية التي تتخذ في بعض الاحيات استفهامات لا حصر لها! وذلك ببناء انشاء معاهد جهوية محلية، تدرس فيها هذه التخصصات بجميع اللغات وتترك للطلبة حرية اختيار لغة التدريس مع تنشيط عملية الترجمة، وتقوم مقابل ذلك، بجلب مكونين وأساتذة أجانب إلى البلاد في إطار تعاقد مقبول، ورسوم تسجيل غير مرهقة للطلبة المغاربة، بغية تفادي إكراهات الخصاص في الموارد البشرية، والتي لا تكاد تنتهي، في وقت ترفع سياسات عنوانها الأمل والجد والعمل..

أليس هذا الاقتراح هو الأمل، بحد ذاته يا سياسة الإصلاحات!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق