أعتقد أن المركزيات النقابية المرتبطة بقطاع التعليم لا زالت مستمرة في ارتكاب الأخطاء الفادحة في كل مرة، فلا يعقل أن تقبل التداول في نظام أساسي جديد، وجوهري، بالنسبة لمستقبل ووضعية أسرة التربية والتكوين، في إطار السرية وكأن أسرة التربية والتعليم تنتمي لصنف القاصرين غير القادرين على فهم مجريات الأمور.
فما هكذا تحمل الأمانة، وما هكذا كان هدف تأسيس النقابات، والتي أسست لكي تنصت، وتمثل، وتسمع، وتشاور، وتحاور، وتخضع لآراء الأغلبية من القواعد، لا أشياء يعلمعا جيدا من يخاف على موقعه في التنظيم النقابي، خوفا من قانون سأظل أدافع عن إخراجه، قانون اسمه: قانون النقابات!!













