دعوة إلى وزير شكيب بنموسى إلى الجلوس على طاولة الحوار لتجاوز الارتباك

19 مارس 2022
دعوة إلى وزير شكيب بنموسى إلى الجلوس على طاولة الحوار لتجاوز الارتباك

الرباط محمد الهبري

وجه أحمد بلفاطمي يوم أمس الجمعة 18 مارس 2022 رسالة إلى الوزير شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يطالبه فيها بفتح الحوار الاجتماعي القطاعي واحترام روح الدستور وذلك من أجل التسوية النهائية لملف موظفي وموظفات قطاع لرياضة.

وذكر احمد بلفاطمي الوزير شكيب بنموسى أنه مباشرة بعد تعيينكم وزيرا للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، بادرت الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة لشباب والرياضة إلى مراسلتكم من أجل مناقشة انعكاسات إلحاق القطاع الرياضي بوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي، على الوضعية النفسية
والمادية للموظفين والموظفات الذين فرض عليهم الإلحاق.

وأضاف الكاتب الوطني لنقابة حزب الإستقلال إن الموظفات والموظفين الذي فرض عليهم الإلحاق من القطاع الأم عقب الهندسة الحكومية الجديدة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعيشون ظروفا استثنائية تتسم بالاستياء من عملية يكتنفها الغموض والضيايية، وبالقلق والخوف من المصير المجهول بسبب إجراء مفاجئ تم في غياب تام للحوار مع ممثليهم النقابيين.

وأضاف احمد بلفاطمي في رسالته إن من مظاهر الخوف والقلق والتخبط والارتباك والارتجالية التي فرضها التدبير المفاجئ لعملية الإلحاق، عدم تمكن معظم الموظفين والموظفات من الحصول على الوثائق الإدارية التي تحدد وضعيتهم الوظيفية من قبيل شهادتي العمل والأجرة ، وما يصاحب ذلك من تعقيدات الإجراءات الإدارية المتعلقة بالموارد البشرية وهو ما يتسبب في ضياع مصالح الموظفين والإدارة على حد سواء.

وفي نهاية رسالته ذكر أحمد بلفاطمي الوزير شكيب بنموسى إن الجامعة الوطنية من منطلق أنها تمثل جزءا من شغيلة وزارة التربية الوطنية والتعليم والأولي والرياضة تؤكد رفضها أسلوب المماطلة واللامبالاة بشأن ملف نقابي مشروع، وتجدد دعوتها لكم بضرورة احترام توجيهات جلالة وأحكام الدستور بخصوص الحوار الاجتماعي القطاعي الذي من بين أهدافه معالجة الملفات النقابية وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة من أجل تجاوز أسباب التوتر والأحتقان الأجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق