لا حديث في الأسواق، وفي المقاهي، وفي مقرات العمل،وفي الدكاكين والمحلات التجارية، وداخل جل الأسر المغربية، إلا عن الارتفاع الكبير للأسعار، وعسر المعيشة، وتدهور القدرة الشرائية، للمواطنات والمواطنين.
في المقابل لا زال بعض النواب في البرلمان يتصارعون ويرد بعضهم على بعض بالتصفيقات المرافقة للتدخلات والتصريحات بين الاحزاب الممثلة في الحكومة والمعارضة الشاردة! فالمرحة تتطلب إما الزيادة في الاجور أو تخفيض الضريبة على الدخل على عموم الاجراء والموظفين، مع إعادة النظر في الضريبة المفروضة على القطاعات المتضررة من الموجهة الهائجة للارتفاع الكبير للأسعار.
فأين أنت يا نقابات!! نتمنى أن يتوج الحوار بتخفيض مهم للضريبة على الدخل والرفع من قيمة التعويضات العائلية في حدود 500 أو 600 درهم عن كل طفل.
فهكذا يتم حماية موائد الطفولة البريئة وهكذا يتم تدعيم المرأة والأم المغربية المسكينة!!!













