الكاتب: منير الحردول
أعود من جديد لكي أؤكد وبقناعة راسخة، قناعة عنوانها ضرورة وضع حد لهالة الامتحانات الإشهادية، وذلك بإلغائها نهائيا من السكين الابتدئي والإعدادي، مع إعادة الهيبة للتقويمات الصفية المرفوقة بجودة التغيرات التي تطرأ على الناشئة معرفيا وسلوكيا داخل الفصل وفي فضاء المؤسسة!
أو على الاقل اقتصار تلك الامتحانات على ثلاثة مواد أو أربعة كأقصى حد! وترك الامتحان الاشهادي فقط عند الوصول إلى السنة الختامية من البكالوريا..فلا يمكن أن تنحرف التقويمات في اتجاه يتسم بتعميق فجوة الخطر.
خطر عنوانه التحايل على التعلم وكسب الكفايات الأساسية، تحايل الحصول على نقطة عددية موجبة للنجاح والتسلق، واخذ الشواهد، مهما كلف ومهما كان الثمن، ثمن نختزله في الرغبة الجامحة في الغش، واستغلال القرابات، والتعاطف، والعف، والهروب من الواجب، وهكذا.
أنظروا لنسب الهدر..انظروا للنسب غير المتمكنة من الكفايات الاساسية، أنظروا للتقارير الرسمية الواضحة الواضحة..فيا ليت نجد من ينصت لنا!!!













