الكاتب منير الحردول
أكل شهر رمضان أمام الملأ بدعوى الحرية المفترى عليها في الكثير من الأحيان، يندرج ضمن قمم الحقارة ليس إلا! فكيف يعقل أن يتبجح الطغيان بالحرية من خلال الاستهتار، بركن من أركان رسالة سماوية لها الملايين من الأتباع.
فيا حرية البوز ومظاهر الطغيان، إن أردت مخالفة التراث! فقومي بستر عورتك العارية في مكان بعيد عن بيئة ثقافية تقدس قيم شهر أنزل فيه القرآن.
ويا حرية هناك قواعد قانونية من الملزم أن يخضع لها الجميع، بغية عدم الابتعاد عن المألوف واحتراما لمشاعر الملايين من البشر.
فمن أراد ان يأكل في شهر رمضان فما عليه إلا ان يذهب لبيته ويفعل ما يشاء وبينه وبين من خلقه إن كان له معتقد ما!!..أما تحدي ثقافة موروث كبير، فهو من سمات طغيان الطغيان!!













