يعود أصل عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين الواقع في 14 فبراير إلى مهرجان لوبركاليا الرومانيّ، والذي كان يُقام في منتصف شهر فبراير احتفالاً بالخصوبة، وبقدوم الرّبيع، وتمثّلت إحدى طقوسه بالزواج بين النّساء والرجال عن طريق القرعة،كما تضمّنت بعض طقوسه التضحية بالحيوانات، وضرب النساء بجلود الحيوانات حتّى ينزفن للدلالة على خصوبتهنّ.
وفي نهاية القرن الخامس أخذ البابا جيلاسيوس الأول مكان لوبركاليا في عيد الحبّ، وفي القرن الرابع عشر تقريباً أصبح يُحتفل بعيد الحب كاحتفال رومانسيّ.
يحظى عيد الحب بشعبية واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، والأرجنتين، وفرنسا، والمكسيك وكوريا الجنوبية وغيرها من البلدان، كما يعدّ يوم عيد الحبّ الذكرى السنوية الأكثر شيوعاً للزواج في الفلبين، حيث تُقام خلاله حفلات الزفاف الجماعية، والتي تتضمّن المئات من الأزواج، وقد توسّع الاحتفال بعيد الحب ليشمل الأقارب والأصدقاء.












